مساء أمس سلمت للنجم أخبارا

مساء أمس سلمت للنجم أخبارا تخصك

الآن ، قلت ، خدمتي لذلك القمر كالصورة

أنا أقر ، قلت ، فاحمل تلك الخدمة إلى شمس

الذي جعل من الصخور القاسية ذهبا باحتراقه

لقد حملت صدري ، وشرعته للرياح

وقلت أعطني أخبارا للعاشق الذي شرابه الدم

لقد تحركت جيئة وذهابا ، ذلك الطفل ، قلبي

ربما مازال طفلا ينام حينما يهز أحد ما مهده

أعطي قلبي حليب الرضاع ، وأرحنا من بكائه

يا أنت الذي تساعد في كل لحظة ،مئات اليائسين مثلي

بيت القلب ،أولا وآخرا ، مدينة توحيدك

إلى متى سيظل هذا القلب منفيا ومهجورا

لن أتكلم المزيد لكن لأجل أن أتجنب الصداع

يا حامل الكأس ، اسكر عيني الذابلة .



اترك تعليقاً